عبد الحسين بن محمد حسن طبيب تبريزى

301

مطرح الأنظار في تراجم أطباء الأعصار وفلاسفة الأمصار ( فارسى )

قبل از ميلاد اتفاق افتاده بنابراين هشتاد و پنج و يا يك‌صد و هفت سال زندكانى نموده * حكيم را متجاوز از دويست جلد مصنفات بوده كه اكثر آنها نابود گرديده و از آثار او آنچه موجود است باغلب السنهء اروپا ترجمه شده * غريغوريوس از آثار آن حكيم كتب ذيل را اسم برده ( كتاب الاثار العلوّيه ) ( كتاب الادب ) ( كتاب مابعدالطبيعه ) كه يحى بن عدى اين كتاب را از سريانى به عربى نقل كرده ( كتاب الحس و المحسوس ) كه ابراهيم بن بكوس به عربى نقل كرده ( كتاب اسباب النبات ) كه نيز ابراهيم مزبور به عربى ترجمه كرده ( كتاب طبائع البشر ) در علم اخلاق * 1 ثيودورس برسيان - از اطباى مائه پنجم ميلادى است كتابى دارد كه اغلب مباحث طب را در آن كتاب مندرج ساخته و آن كتاب در چهار مجلّد است جلد اول در ادويهء مسهلهء عامه جلد دويم در امراض جلديه جلد سيم در امراض مخصوص نسوان جلد چهارم در مجربات طبيعيّه * 2 ( حرف الجيم ) جابر بن حيان الحكيم الكيمياوى كنيه‌اش ابو موسى و از حكماى بزرك مائه دويم هجرى و از تلاميذ امام به حق ناطق جعفر بن محمد الصادق عليه الصلاة و السلام مىباشد مخترع قوانين كيمياى قديم و مؤسس اساس كيمياى حديث يعنى شيمى جديد است « 8 » باتفاق حكماى فرنك علماى شيمى حاليّهء اروپا ترقيات زياد كه در اين علم نموده‌اند بنايى است كه بنيان اصلى آن از جابر عرب بوده چنانچه جرجى زيدان در جزو ثامن از سنهء عاشره جريدة الهلال در ترجمهء اين حكيم نويسد ( من اغرب ما رأيناه

--> ( 8 ) قال بعض المتاخرين من اهل هذا الفن الكيمياء علمان قديم و حديث فالكيميأ القديمه يراد بها تحويل بعض المعادن الى بعض و خصوصا تحويل المعادن الدنية كالرصاص و النحاس الى المعادن الثمينه كالذهب و الفضه و الكيمياء الحديثة صناعة طبيعيّة تبحث فى خصايص العناصر و قواعد تركيبها و تحليلها و الحكمأ المعاصرون يسمون الكيمياء القديمة الباطله و الكيمياء الحديثة الصحيحة * ( لمؤلفه )